مـدونة شخصية جداً .. عصـارة تجـربة أثْـرَث حيـاتي .. وربـمَّا تُثري حيـاتك

Facebook
RSS

الوعي بالعيد

في عالمنا العربي وللاسف ، يختلف العيد عن اي عيد في العالم ، عيدنا الحقيقي توارى خلف كثيرين حملوا مشاعل التشاؤم والخوف والحزن ، وقاموا يبشرون به على المنابر في كل صلاة عيد . انهم خطباء المساجد في العيد .

اتذكر كنت اذهب للمسجد في صلاة العيد ، وارى الناس تتهافت على المساجد ، وتاتي ويمتلئ المسجد صفاً بعد صف ، ثم يصلي الامام صلاة العيد وبعدها يعتلي المنبر ليخطب بالناس ، فاذا يبشرهم بالفجور الذي سوف يرونه في الشوراع ويبشرهم بانه العيد والفرح ليس من نصيبهم فهم محتلون وبلادهم مغتصبة ودينهم مهان والفرح عليهم حرام تضامناً مع اخوانهم المعذبين ، ثم يبكي ويبكي ويصرخ وينادي الغوث ، حتى يبكي كل من في المسجد .

حتى انا .. كنت ابكي ولا اعلم ماذا سيحدث بعد ان اخرج من المسجد ؟ وهل ساعيش بعد هذه الخطبة ام ساموت كما بشر هذا الشيخ بالدمار والمحن والحروب .

وكبرت وكبرت الايام معي ومازال بشراء الهم والغم يكررون نفس الاسطوانه ، وكلما زاد الواقع سوءً صاروا اسوء من الواقع ، وهذا خلاف الاسلام بكل تاكيد . فالاسلام يبشر ولا ينفر ، ورسول الله في اسوء الاحوال والوقائع يبشر المؤمنين بالنصر والخير في معركة الخندق ، وعندنا مئات الايات والاحاديث التي تبشر بالخير والنصر واحقاق الحق في القران الكريم والسنة النبوية .

ولكن هؤلاء ينشرون الخوف والهلاك بين الناس ، ولايدرون انهم اهلك الناس كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم)) .

المشكلة ان بعض المصلين بل الذين يعدون من المثقفين ، لا يقبلون بغير الخطيب الذي ينوح ، ولا يقبلون بغير البكاء في العيد ، ويعدون الخطيب الذي لا يبكيهم في خطبة العيد ، خطيب فاشل .

لقد ادمن هؤلاء الحزن ، وصاروا يصدرونه للناس ، والناس يصدرونه لعوائلهم وهكذا يتنشر الحزن في الافاق بفضل هؤلاء . لقد سلبوا انفسهم من الوعي ، وسلموا انفسهم طوع خطباء الحزن .

استيقظ .. كن واعياً .. لا تسمح ان يخطف هؤلاء فرحتك ، ولا تقبل ان يغيبوك عن الدين الحق ، وبشارات الفرح فيه ؟ هؤلاء يعملون ضدك دون ان تعلم ، يعملون ضد انفسهم حتى دون ان يعلموا .

اين الفرح بالافطار ؟ اين مشاعر الفرح بانتهاء شهر عبادة وهو فرصة ومنحة منحها الله لنا كل عام لنغسل الذنوب ، ولنصل الارحام ، ونتزاور ونتحابب ونتصالح ويعم الخير والسلام .

اتذكر اني رجعت الى بيتنا في اعياد كثيرة من مساجد كثيرة ، ورايت في طريق العودة العشرات من الناس يبكون وتتعالى اصواتهم بالعويل على اعتاب قبور موتاهم .

واتذكر بان البعض الاخر الذي يضل يبكي على رمضان وانقضاء رمضان ، ونسي ان يفرح ، كمال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((‏ للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه)) .

لماذا الحزن وقد اقبل العيد
متى نعي حقيقية العيد في عالمنا العربي
وكيف يكون عيد فرح بالفعل ؟ لا ادري

انه ندائي لكل من يصعد للمنبر ويتصدر للخطابة ، ولكل انسان ان يتحمل مسؤولية نشر الفرح والامل والخير بين الناس وخاصة في مثل هذه الايام .


[ Read More ]

عصيان .. من نوع آخر

اتذكر وانا في سن الثامنة ، لحظات كثيرة احاول التمرد على القوالب المعتادة ، بمعنى اني ارفض ان اسير مع التيار ، فكنت اتسائل لماذا الاطفال لايحق لهم التكلم في حضرة الكبار ؟ وخاصة عندما اهلي يحاولون اضطهادي فيمنعوني من ابداء رايي بحجة اني صغير .

وكنت اتسائل لماذا اذا حدثت مايزعج والدتي رحمها الله من قبل الجيران او الاقارب نتلزم بالادب والصمت والسلام ؟ فكنت غالباً ما اريد الرد بقوة وبلسان سليط .

ولا اخفيكم اني كنت اعلن تمردي بين الحين والآخر ، رافضاً لسياسة الاتيكيت واللطف الاجتماعي ، وكنت اعد ذلك شجاعة او حقاً اطالب به ، وربما لو يرزقني الله بطفل يفعل ما كنت افعل ويتمرد مثلما كنت اتمرد ، لعلقته من ياقته في كلاليب السقف بدل المروحة .

دعوني الان انقل لكم بعض ماكان ....

1- كنت اصحوا من النوم على منبه الساعة ، ذات الجرس المزعج معلنة وقت الذهاب للمدرسة ، ولكني اذهب للمدرسة وفي قرارة نفسي اني لن اخذ اي دروس فيها ، ففي بعض الاحيان اتعذر بان لدي صداع او عندي الم في بطني ، واخرج كافة مواهبي الدرامية في التمثيل واقناع المدرس على السماح بالانصراف من قاعة الدرس .

ولعل اقوى الحوادث اني في الصف الثالث الابتدائي ، خلعت سني وسالت الدماء وسط صراخ الاقران والمعلمات ، وهم ياخذوني الى غرفة المديرة والتي منحتني اجازة 3 ايام ، قضيتها في اللعب والهوايات رغماً عن اهلي وعن المدرسة .

واخرى في الاعدادية قررت ان الوقت لم يحن لدخول الدروس ويجب ان انام ، فصعت على سطح المدرسة وافترشت الارض وجعلت من الكتب وسادة ، ونمت حتى استيقضت في الظهيرة ، وبعدها رجعت الى البيت نشيطاً جدا جدا جدا . آه كم انتعشت وانا اكتبها لك عزيزي القارئ .

2- ذات يوم وقفت بعد ان كنت جالساً على كرسي الدراسة ، وسالت المدرس :
- اذا لم يكن لدي ولا لدى زملائي رغبة في الدراسة اليوم وفي اخذ مادتك العلمية ، فهل تجبرنا على اخذها بالقوة ؟
- قال لا .
- قلت اذن اسمح لنا بان ننهي الدرس او على الاقل من يريد ان يخرج يخرج ومن يريد ان يكمل معك الدرس ولكن بشرط هو ان تحدثنا عن حياتك الشخصية وخبراتك في الحياة .

وطبعاً وافق الاستاذ وقضينا معه في ذلك اليوم وقتا مفيدا ً ممتعاً ، ولعل هذا ما جعلني ارفض اجبار الطلاب على اخذ مادة علمية بالقهر او يتخويفهم بالغياب والفصل ، عندما مارست التدريس ، كنت اطلب ممن يحب البقاء بالبقاء ومن يحب الانصراف بالانصراف ، ولم اسجل احدهم غياباً ، وجاءت النتيجة ان العدد لا يكتمل فحسب بل استقبل ضيوف من صفوف ومراحل ثانية ، جعلت رئيس القسم يدخل في دوامة وصراع داخلي ، ويتسائل ويسألهم : ماذا فعل بكم عمار عبد الغني ، هل سحركم ؟!!!!

ان التمرد والعصيان اذا هذبناه وجعلنا يسري بطريقة صحيحة يتحول الى حوار مثمر وشورى حقيقية وتبادل الراي بالراي ، وصدقوني ان اعظم المعاندين عندما تسمح له بالتحدث بحرية وباكمال فكرته وبالاصغاء اليه حتى النهاية ، سوف يتحرر من 70 بـ % من الانا والغرور والتكبر والعجب ، بل سيهدأ ويسترخي ويسمع كانك اعطيته حقنة ، او كالبالون الذي افرغته من الهواء .

ايها الاباء ايها الامهات ، ايتها الدول والحكومات ، ايها القادة والملوك والمشايخ والسلاطين ، هذه سطور اقولها للجميع :

ان الحرية وفق ضوابط ، حرية مطلوبة ، ولو كنت اخذت حريتي بالحوار وبالحسنى ، لم افكر مطلقاً ان اجرب تمرد وعصيان من نوع آخر .
[ Read More ]

أجمل الهدايا

لعل كاتب هذه السطورمن أكثر الاشخاص في العالم يتلقى الهدايا ، والهدية عندي دلالة على المحبة والتودد بغض النظر الى القيمة المادية للهدية ، فهي تعبير رمزي للتواصل الوجداني وعمل فطري وهدي نبوي ।

ولانه لايسع مدونتي هذه ذكر جميع الهدايا الا اني ساذكر اجملها ، واكثرها التصاقاً بذاكرتي الى اليوم ، فبعض الهدايا لا تتذكرها الا ان تراها ، وانت تقلب بصندوق حاجياتك ومخبئ اغراضك الثمينة ، وبعضها تتذكره بمجرد ما تاتي سيرة الهدايا اليك

(( مبراة أقلام رصاص )) على شكل تليفون ، جائتني بعمر 6 سنوات من مرشدة الصف الاول الابتدائي ، الست سميرة بارك الله فيها بمناسبة شفائي من حادث المّ بي

(( بنطال رصاصي )) لايلبسه الا النجوم فيه نقش فرعوني باللغة الهيروغليفية ، جاءني هدية من اخي الاكبر محمد حفظه الله وسلمّه من كل مكروه بمناسبة عودته من السفر

(( نسخة من المصحف الشريف )) هدية من اختي العزيزة " نجوى " ، بمناسبة نجاحي في الثالث متوسط ، وكنت لا اقرأ به الا واسعد وينشرح صدري ، طبعاً بسبب التلاوة والذكر وبسبب روحها الجميلة التي اتذكرها كلمّا قرات القران الكريم

(( كتاب الخطوط العريضة ، لمحب الدين الخطيب )) ، وقد تلقيته كمكافأة عن حفظي لجزء من كتاب الله تعالى من الاخ الروحي ضياء حسن ، ذكره الله فيمن عنده

(( ساعة يدوية )) ايضاً ً هدية من اختي نجوى جزاها الله خيراً ، بمناسبة نجاحي في الرابع الى الخامس الاعدادي وكانت ماركة مسجلة وجميلة جداً ، وللاسف سرقت مني ولهذا لا احتفظ بها الآن

(( خرائط للعالم والقارات )) تلقيتها هدية من استاذ الجغرافية الاسلامية الدكتور وليد البدري ، حفظه الله تعالى ، أهدانياها لشدة حبي بالخرائط وبالجغرافيا

(( ملهاة فم للاطفال )) فقد كانت هدية مازحة جميلة جداً ، من الاخ الصديق محمد عبد الغني ، الذي اذكره بكل شوق بمناسبة حصولي على درجة الماجستير ، ولكم ان تتخيلوا كيف كان رد فعل الحضور في المناسبة

(( لوحة زيتية )) جاءتني من أخي واستاذي وعرّابي الدكتور محمد حمزة ، بمناسبة حصولي على درجة الماجستير

(( ماكينة حلاقة فرنسية الصنع والمنشاً )) هدية اخي علي اعزّه الله ورفع قدره ، بمناسبة زيارته الاولى الى فرنسا

(( مفكرة جميلة )) هدية سنوية من المركز العراقي للابداع والتفكير ، قدمها لي استاذي الدكتور زياد الحسني نفع الله به الكون كله

(( علبة حلوى ماكنتوش )) كانت هدية مميزة بمناسبة شفائي بعد ان اجريت عملية جراحية من اخوّي العزيزين محمد وحيدر حمزة ، ولا زال مذاقها في فمي الى الآن من شدة حلاوتها وطعمها الراقي ।

(( جهاز موبايل )) من صديق العمر هيثم ، وكانت هدية بمناسبة زيارته لي بعد عشر سنوات من الغربة في المانيا .

(( عطر Blue )) واعُّدها من اجمل اجمل العطور التي شممتها في حياتي ، وجاءتني من اخي وصديقي وقريبي حيدر ابو طيبة حفظه الله سدد خطاه

(( معطف جاكيت )) هدية ولا اروع من اخي وصديقي الصدوق الرائع محمد هاشم ، جعلها الله في ميزان حسناته الى يوم الدين

(( ساعة منضدية )) خلاّبة ، اخّاذة ، راقية بكل مافي الكلمة من معنى ، هدية اخي واستاذي عمر الحيالي حفظه الله وعلاّ مقامه اكثر واكثر ، اهداها لي بمناسبة حصولي على درجة الدكتوراه

(( نسخة من المصحف الشريف باجزاء متعددة )) هدية من الاخ مروان الكبيسي ، الذي لا اذكره الا بكل محبة وشوق وذكرى جميلة جزاه الله خيراً وحفظه من كل مكروه

(( بدلة رجالية )) هدية من اخي وصديقي ونسيبي علوش ، اعانه الله على مهمته الدراسية في ماليزيا ، ووفقه لكل خير .

(( بدلة رجالية )) هدية من الاخ العزيز سنان الشيخ ، وكانت هي بدلة عرسي .

(( كاميرا تصوير ديجيتال )) ، هدية من اخي ونسيبي علوش بمناسبة زواجي ।

(( ساعة يدوية )) ، هدية من اخت زوجتي "ام رفل " ، بارك الله فيها ، بمناسبة زواجي

(( ربطة عنق )) هدية من اخي الغالي المنشد احمد السعدي ، ويالها من ربطة عنق تنم عن ذوق رفيع رفيع رفيع لم ارى بجمالها في حياتي

(( زوجتي الحبيبة )) هدية من الله تعالى لا اعتقد ان هناك شيء اجمل حتى يهديها الله لي ، حفظها الله تعالى وادامها ذخراً في حياتي وبعد مماتي .
[ Read More ]

صباي والإعلام


ساتحدث اليوم عن موضوع دار في ذهني كثيراً شغلني اياماً واسابيع واشهر ، وانا اعيش لحظات من الماضي في عين الحاضر وفي عين المفسر والمحلل للاحداث ، وهو عن سر علاقتني بالاعلام .
لماذا اليوم انا اعني بالاعلام ؟ لماذا اشعر بالسعادة عندما اقترب من اجواء الاعلام ؟ واشعر بان رئتي تمتلئان بالانتعاش عندما اكون امام الكاميرا او خلف المايكرفون ؟

كل هذه الاسئلة جعلتني اغوص اكثر واكثر في الماضي الذي عشته وفي الخبرات السابقة التي اختزنتها ذاكرتي ، ابحث عن الجذور في العمق ، وفور اهتدائي الى الجذور قررت ان اكتب لكم عنها ، واكتب كيف ولماذا ؟ .

بدأ الموضوع وانا في الثاني ابتدائي وعمري 7 سنوات ، كنت لبقاً بمافيه الكفاية للفت الانظار الي وجذب العيون والافواه بالهمس والاعجاب ، وكنت كثيراً مااستخدم لباقتي في إحراج اخي " علي " الذي اتعمد ان اذهب اليه في الصف ، واطرق باب الصف واستاذن واعرف نفسي امام جمهرة طلاب الصف الرابع ، واقول للمعلمة اريد طبشور او ممحاة للسبورة مثلاً .

وهذا الامر كان كافياً لإحراج اخي وتحمير وجهه وخديه واذنيه ، ففور خروجي من الصف تنهال عليه الاسئلة من الطلاب والمعلمة ، اعجاباً بي ، وهذا الامر كما قلت يهيج الحياء عن اخي الخجول الطيب ، مما يجعله يشتاط غضباً عند عودته الى البيت ولقائه بي .

وكل مرة يوصيني ويحذرني أن أصل إلى صفه ، أعود أتعمد إحراجه واذهب هناك ، وأترك الصف ورائي في حيص بيص ، وتعال ياعلي أجب على الاسئلة .

بين قوسين أعد نفسي أمتلك حضوراً ( كاريزما ) منذ الصبا بشكل ملحوظ ، أضف الى المناخ الذي عشت فيه بين اخوتي وهو يقرأون الجرائد والمجلات ويعنون بالشعر والصحف والنقد والفن .

مما جعلني أتاثر بذلك بدون ادنى شك ، بل واستقل عنهم بجرائدي ومجلاتي ، فكنت احصل على مبلغ درهم يومياً كنوع من مصروف الجيب ، وبهذا الدرهم ممكن ان تشتري به زجاجة من المشوربات الغازية كالبيسبي والسفن آب .

ولكني كنت استيقظ في الصباح وفي ذهني أن أخرج الى المكتبة واشتري بهذا الدرهم صحيفة ، وبالفعل اشتري يومياً صحيفة اقرأها من الجلد الى الجلد ، من الصفحة الاولى الى الصفحة الاخيرة .

ولم اكن اقرأها كباقي القراء ، بل كنت اقرأها كالمذيعين ، بالقاء صوتي عالي ، مما كان يجعل اهلي يضجرون من كثرة مايسمعون ، فقد كانوا يسمعون كل اخبار الجريدة مني يومياً .

هنا اعتقد اني وضعت قدمي على اول الطريق الاعلامي ، انها الهواية والرغبة ، فلم تكن والى اليوم المهنة الاعلامية مهنة ابداً ولم افكر فيها على الاطلاق بهذا التفكير ، بل اعدها هواية جميلة احلّق بها الى السماء .

قد تسمعني خلف المايكرفون في الاذاعة ولكني في الحقيقة اطير بجناحي نحو النجوم ، اقفز من غيمة الى غيمة . وقدر تراني جالساّ امام الكاميرا في التلفزيون ولكن ماتراه جسدي فقط ، واذا سالت عن روحي فروحي ترفرف في الفضاء ، كالفراشة تهفو على بستان الزهور .

ولا اخفي عنكم الحقيقة فقد عرفت سر هذا الحب ، عرفت أن الذي أشهر به هو لا لاجلي انا ، فليس لاجل الشهرة والمال والاضواء ، بل عرفت بكل صدق مع نفسي اني احببت الاعلام لانه يجعلني التقي بالناس واخدمهم ، واقدم من خلاله مايسعدهم .

الاعلام لدي اذاً ، هواية جميلة ووسيلة لغاية اجمل .
[ Read More ]

;