مـدونة شخصية جداً .. عصـارة تجـربة أثْـرَث حيـاتي .. وربـمَّا تُثري حيـاتك

Facebook
RSS

وتميل بالصادقين .. كفّةُ الميزان



كنت اهتم بموضوع الصدق والكذب والى يومنا هذا ايمّا اهتمام ، ولعل هذا ما تعلمته من اسلوب (أمي) رحمها الله ، في التربية ، فقد كانت تقول لي دائمــاً : ( انت صادق .. وأعرف أنك لا تكذب ) ، فكنت كلما طلب مني شهادة على ارتكاب مشكلة مع ابناء الجيران ، اعترف مباشرة باني من بدأ الشجار لاني اتذكر باني صادق واني لا اكذب على الاقل أمام أمي .

واجهت صراعاً تجاه المجتمع الذي بدأت اكتشف فنون الكذب التي يمارسها ، فنوناً تصنف بانها غير عادية ، ومع هذا صمدت في مراحل الطفولة ، وتلقيت اصنافاً من العقوبات الجسدية والنفسية لتأديبي لاني لم اكذب لانجو ، بل صدقت فتادبت .


و في مرحلة المراهقة ، واجهت اصنافاً من البشر واصنافاً من الاستهزاء ، لاني لا اكذب فابدو غبياً او ساذجاً في اضعف الاحوال ، فربما سالني الاستاذ لم تأخرت على الدرس فاجيبه كنت نائماً فاطرد ، واذكر اني دخلت الى طبيبة الاسنان لاخذ رخصة مرضية لتأجيل موعد الامتحان فسألتني ما مرضك ؟ فقلت لها لاشيء ، فنهرتني وكررت سؤالها واجبت لا شيء ، قالت : اذاً لماذا اتيت ؟ فقلت لها لاجل تأجيل الامتحان ، فطردتني . ثم مالبثت أن ادخلتني وهي عاطفة قائلة : لانك صادق ساعطيك منحة ، ووقعت الاجازة ونجوت من الامتحان .


واخرى مازحني فيها احد الاساتذة في الجامعة ، وقد دخلت الصف متأخراً فقال اين كنت ؟ قلت له في المطعم ، فقال صاحبي : لا كنا في المسجد ، فقلت : لا في المطعم . فقال الاستاذ : من كان في المطعم يدخل لانه صادق ، ومن كان في المسجد فليذهب يصلي ملياً ، ثم ضحك وقال : امازحكما ، وقال لصاحبي : لقد شفع لك صدق صاحبك ، فدخلنا الى الصف مبتسمين .


لقد خسرت كثيراً من الناس ، بسبب الصدق ، لان من التزم النصح قلّ أولياؤه ، فإن الغالب على الناس اتباع الأهواء حتى تذكرت قول أبوذر الغفاري" ما ترك الحقُّ لي صديقاً " ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : « ما ترك الحق لعمر من صديق» .


واصعب خسارة عندما يخسرك احد بسبب صدقك ، لا تدري اتأسف عليه ام عليك ، تخسر واحد تلو الآخر ، فيهوى واحد بعد الآخر ، حتى تبقى صديق صدقك .


كل الناس قادرون على الصراحة ، ولكن ليس كل الناس قادرون على الحوار ، فالحوار فن ، واقناع ، وتلاقح افكار وتبادل قناعات ، لا يجيده كل الناس وهذا منطقي ، ولكن غير المنطقي أن ينتج عن هذا الفن تخاصماً ، بحيث ينقلب الحوار الى حرب .


اذكر اني تعرفت على شخصية ما ، لم تلق قبولاً نفسياً لدي ، ولكن قاسيت على تحمله لشدة صعوبة شخصية ، احتراماً للقاءات متكررة جمعتنا سوية ، فمر وقت على تعارفنا ، ثم مر وقت على تبادل الافكار عبر التحاور المباشر وجهاً لوجه وعبر التحاور غير المباشر عبر الماسنجر .


ولكن لم استطع استساغته ، فطلبت لقاءه ذات يوم ، والتقينا وسألته هو ترضى ان يكذب عليك احد ؟ فقال : لا ، فقلت له : انا لا اكذب عليك واصدقك القول فيك ، قال: اسمعك ، قلت له : اني اعتذر عن استمرار صداقتنا لاني لا استطيع ان اتقبلك صديقاً ، فقال : اذن اعلنت الحرب على نفسك ، فقلت له : اذا كانت الحرب جزاء الصدق ، فمرحباً بالحرب .


ولم ارى وجهه منذ 14 عاماً مضت ، ولم يستطع أن يتفهم الصدق ، حتى وإن قُدَّم له بطريقة فنية ذكية صادقة ، وكذلك لم ينفذ اي تهديد فلم يستطع أن ينهي الصداقة بذكاء .


الكثيرون لا يتقبل الكثيرين ، الا بالاقنعة ، فبات الواحد منّا لا يستطيع أن يعيش الا بقناع ، ولكن منذ أن عرفت الاقنعة ، تذكرت أن امي رحمها الله ( حاربت ) القناع عندي منذ طفولتي فلم يصبح لدي قناع ، وتأكد عندي خيبة المقنعون الخائفون من الظهور كما هم .


المقنعون غير واثقين بانفسهم وقبل ذلك غير واثقين بعظمة من خلقهم على احسن تقويم ، وتذكرت ايضاً اني وضعت فوق سرير نومي لوحة مكتوب فيها ( الصدق في اقوالنا اقوالنا .. والكذب في افعالنا افعالنا ) .


وتذكرت وانا اكتب هذه السطور كم برمجت وعلى مدار سنين أن اكون كما أنا ، اعيش بلا اقنعة ، رضي من رضي وغضب من غضب ، وللتأريخ اقولها لقد اكرمني الله لصدقي بإخوة وصحب كالجواهر بل اثمن والله ، اصحاب اتقياء انقياء ، احبوني كما أنا ، كما احببتهم دون اقنعة .


وعندما اضع الكثير الذين خسرتهم بسبب صدقي معهم في كفة ، واضع القليل الذي ربحتهم في كفة اخرى ، تميل بالصادقين كفة الميزان على قلتّهم ، دون ادنى شك او ريب .
[ Read More ]

بالمختصر المفيد

كنت في الخامس الابتدائي ، والى جانبي يجلس صديق ، رمقته يخرج ورقة بيضاء صغيرة ، لم اكن اعرف انها جريمة الا عندما تذكرت اننا في امتحان ، فعرفت انه يغش ، فرفعت يدي دون اي تردد لوحت للمعلمة فاقتربت حيث نجلس .


فاخبرتها على الفور ان فلان ( صديقي ) يغش ويخبئ في جيبه الدليل ، وبكل حزن شاهدته وهو يسحل من ياقته مطروداً ، مردداً في نفسي ان الحق حق ، وانه لايصح الا الصحيح .

 ولكن ... لم أسْلَم من عشرات الأعين التي تنظر الية شزراً ، فمن زملائي في الصف عدوني خائناً ، وبعضهم همس في اذني ( الفتنة أشدُّ من القتل ) .


 رجعت الى البيت وأنا في توهان فكري ونفسي ، المعلمون عاملوني كأني بطل قومي ، وزملائي عاملوني كأني خائناً يستحق الاعدام . فجلست افكر طويلاً بما حدث ، ولم اجد اجابة او تفسير للامر ، سوى ان والديّ علموني من قبل ان الله ينظر الينا في كل مكان وزمان ويعرف مافي القلوب .


 ومرت السنوات ، ودخلت قاعة الامتحان ، فرأيت المدرس يعلم علم اليقين ان بعض الطلبة يغش ، ولا يقول لهم شيء ، ورايت انه يوزع الاجوبة بيده ، بل سمعت ورأيت بام عيني عشرات الصفقات التي كانت تتم بين زملائي وبين مدرسين كنت اعتقد انهم مثال التقوى والورع والاحترام .


 فدخلت صراعاً قوياً بين الخير والشر بداخلي ، هل التزم الخير فارسب واعيد السنة تلو الاخرى ، ام اسلك طريق الغش وانجح باعلى معدل وبفلوسي ؟


 ومرت سنوات آخر ، والتحقت بالجامعة فوجدت في الجامعة المحسوبيات والعشائريات والانتماءات والحزبيون المقربون والمنتفعون بكافة الاشكال والالوان والمذاهب والاديان .


 وتخرجت وأنا ارى الدنيا باسرها تتصارع بين الخير والشر ، نتعلم شيئاً ونعمل خلافه ، ننادي بالقيم ونتعامل بالمنكرات ، نلبس اقنعة انبياء ، واجنحة ملائكة ، بينما نفوسنا كنفوس الشياطين ، وانفاسهم الكريهة .


 لا ابرئ نفسي مطلقاً من لوثات الحياة والبيئة ، ولعل الذي يشفع لي ادراكي للخطأ وتقدمي على غيري خطوة نحو التصحيح ، وهذا مااشجع به نفسي واشجعكم ايضاً.


 اسمحوا لي ان الخص هذا الصراع بقصة من وجهة نظري المتواضعة لو خطت بماء الذهب لما اوفينا حقها ، والحكاية تبدأ من مشهد حواري بين الخير والشرمنذ أمد بعيد جداً ...



 يقال ان الخير التقى الشر فقال : اتحملني ام احملك ، قال الشر تحملني ، قال الخير وكيف احملك وانت الشر ، بل الخير يجب ان يركب فوق الشر ، فوافق الشر على هذه الصفقة ، فانحنى ورفع الخير على كتفه ، ومنذ ذلك اليوم ( الخير هو الذي فوق والشر هو الماشي ) .

 وحتى لا اصاب بمرض السوداوية واصيب قرائي به ، دعونا نتسائل ، عندك أنت عزيز القارئ .. من هوفوق ومن هو تحت ؟


وكيف ننقذ من يعتقد ان القيم يجب ان تبقى حبيسة أروقة المعابد والكنائس والمساجد ، بينما يسود الشر ماسوى ذلك ؟


 متى يصبح ظاهرنا كباطننا ؟ وسريرتنا كالعلن ؟

لا ادري ..

[ Read More ]

بالحب وحده يحيا الانسان


الحب تلك العاطفة الكونية ، التي بها يلتم شمل كل شي ، يلتم شمل الام على اولادها والاب على ذريته والزوج على سيدة بيته ، والزوجة على نصفها الثاني، والصديق على صديقه ، الالكترونات على نواتها ، والاجرام على مجراتها .

 الحب ليس عاطفة انسانية بل تشترك بها كل المخلوقات ، فيعطفون ويحنون ويتعاطفون ويراتحمون، يشتركون ويضحون ويتكاتفون . انها معان رائعة لا تحيا الا بالحب .

 في الحقيقة وددت ابتداء مقالتي بهذه الديباجة ، لكي ادخل في قصة حقيقية حدثت معي ، ففي احدى مساءات بغداد الرمضانية ، قررت ان اذهب الى صلاة التراويح في مسجد بعيد خارج منطقتنا رغبة في زيادة الاجر ، كترت خطوي للمسجد ، ولبست اجمل ثيابي ، وحينها دشنت اجلّكم الله ( نعل جديد) ، اشتريته غالياً .

 واصطحبت صديق لي اسمه ( عدي ) ، كان يمتاز برقة القلب وطيب المعشر ، فكنت ارغب في الاستماع اليه وهو لا يتحدث بغير اللغة العربية الفصحى ، ويرفض الحوار باللهجة العراقية ، حباً في لغة القرآن اكراماً لها .

 ودخلنا في المسجد الجميل ، صلينا العشاء ، والتراويح ، ثم صلاة الوتر ، وبعدها خرجنا وخرج الناس ، من سلام لكلام لتحية ، انتهى الجميع الى بيوتهم الا عدي وانا .

 فلم نبرح المسجد لان ( نعلي الجديد ) قد سُرق .. نعم لقد سُرق من قبل احدهم ، فبقيت في المسجد لا اعرف ماذا افعل وقد ذهب كل المصلين فلم استطع حتى استعارة ما امشي به .

 إقترح عليّ عدي أن نمشي ، فاستغربت لاقتراحه ، كيف امشي والمسافة تعدل مسيرة ساعة من المسجد الى البيت ، فاصرَّ عدي على تنفيذ المقترح ، فمشيت ، خطوتين ، ثم توقف .
 نظر اليّ عدي وقال : استحلفك الله ان تلبس نعلي .

قلت : وانت ؟
قال : لاشأن لك بي .
قلت : هل انت مجنون ، اتمشي حافياً
قال : اقسم بالله العظيم إن لم تاخذ نعلي وتمشي به لا اكون لك صديقاً بعد اليوم .
قلت : لا اله الا الله .
قال : محمد رسول الله .
فرضخت وكلي خجل من ذلك ، أأمشي منتعلاً ، وصديقي حافياً ، والنعل نعله ؟!!!

 زاد خجلي ، ولكن عدي كل لحظة يفتح لي موضوع يناقشني فيه في الدراسة والعلم والحياة حتى يلهيني عن الموضوع ، وارمق الناس تنظر اليه وتضحك ، ها هو شاب يمشي حافياً ، يتهامسون ويبستمون ، وانا انظر الى عدي بين الحين والآخر، وهو ينظر الى الامام بثقة ، وصدره ممتلئ بالقوة . لايبالي ولم يبال .

 بقي الحال على هذا الحال ، الى ان اقتربت من البيت ، فطلبت من عدي ان يدخل الى بيته ، الاقرب من بيتي فيستريح بعد المشقة ، ويعريني نعاله ، فرفض ، واقسم ان لا يهدأ له بالاً ولايهنئ له ضميراً ولا يسعد له قلباً حتى يوصلني الى البيت ويطمئن عليّ.

 فكبرّته في نفسي ، وعظمت شأنه بعظم الحب الذي يحمله ، وحدث ان وصلت الى البيت ، فشكرته وقلت له جزاك الله كل خير لن انسى ما فعلت ابداً ، فابتسم وتقدم نحوي فقل راسي وعانقني وقال : (هكذا علمنّا الله ورسوله ، ان نؤثر على بعضنا )

 الله اكبر .. كم جميل ان نعيش الصدق والإيثار و الإيلاف و البر والاحساس ومشاعر الوفاء
 لقد كان عدي انساناً بالحب ، لانه بالحب وحده يحيا الانسان .
[ Read More ]

عجيبة الناس

من غرائب وطرائف الحياة انك احياناً تدخل في تجربة نادرة ربما لم تحصل الا للقليل من الناس ، ولعل تجربتي التي نويت التحدث عنها هنا ، هي واحدة من اندر ماحدث في حياتي .

كنت في المرحلة الاعدادية الثانوية العامة ، ويعلم الجميع ان وقت الامتحانات يكون وقت عصيباً على جميع الطلبة ، فتراهم يدرسون ويذاكرون ليل نهار ، لاتمام مافاتهم من تراكم للمواد الدراسية المقررة عليهم .

والاغلب كما هو معروف يحترم ويهتم بالمقرر ، سواء الطلبة والاسرة التدريسية ، ولكن هل هناك أحد يهتم بدرس التربية الفنية والرسم ؟ لا احد ، للاسف هكذا هي شعوبنا العربية والاسلامية لاتهتم بمثل هذه المواد الدراسية وهي التي شاع عنها خط كامل ومدارس شتى باسمها في فنون الخط والرسم والزخرفة والهندسة المعمارية لازالت تدرس في جامعات الدنيا باسم الفن الاسلامي .

 ففي ذات يوم ، وتحديداً حين رن جرس الساعة المنبه ، والذي كان يزعجني بالطبع فقد كان يأخذ احلى احلامي ، ويخطف الدفء مني في وقت الشتاء ، معلناً الذهاب للامتحان ، ولكن صاحبكم نظر في الامر فوجد ان الامتحان هو التربية الفنية ، فتمهل وقال لنفسه لم لا اجرب اني اترك الامتحان للدور الثاني ؟ ماذا سيحدث لو اكون اول شخص يكمل بمادة التربية الفنية التي لايبالي بها احد ؟ هل ستجري المدرسة امتحاناً خاصاً لوحدي ؟ .



فقررت ان اكتشف الاجابة على اسئلتي هذه ، وقررت عدم الذهاب واكمال نومي ، فلم اذهب بقلب واثق وثابت وشجاع .

ماذا حدث ؟ حدث اني رسبت في المادة وتقرر في تاريخ كذا كذا يوم ، الامتحان للدور الثاني ، وفعلاً ذهبت وكلي شوق واندهاش لما سيحدث ، وفعلاً حدث مايدهشني اكثر واكثر بما لايصدقه عقل . لقد دخلت قاعة الامتحان فوجدت نصفه ممتلئ بالطلبة الذي اكملوا في التربية الفنية ، سالتهم بصوت مرتفع : ياجماعة هذه تربية فنية ورسم ، معقول انكم لاتعرفون الرسم فاخفقتم والان تريدون ان تعيدوا الامتحان ؟ فاشار لي اغلبهم بالموافقة بهزة راس خفيفة وخجولة .


ياالله .. ماهذا ، ايعقل ماأرى ، ايعقل ان اناساً لم تتعلم مطلقاً ان ترسم شيئاً ، الى الحد الذي تعيد فيه الامتحان بالدور الثاني ؟!!! والمشكلة الاعظم هي غير ذلك ، وهي مما لايصدقه العقل ايضاً ، فقد طلبوا منا سؤالين :

الاول : ارسم شيئاً من الطبيعة .
الثاني : ارسم شيئاً انت تختاره ( رسم حر ) .


فحين اخترت الثاني ، قررت ان ارسم كف يدي ثم اضع فيه قلماً وارسم خارطة العراق فيأتي الرسم معبراً ان البلد ينهض بقوة العلم وقوة الكفاح .

 وانا في اثناء ما كنت انقل من يدي الخطوط والملامح ، جاء الاستاذ مراقب الامتحان ، فصرخ باعلى صوته وقد مسك بيدي التي قصدت رسمها ، انك تغش انك تغش ، وقام الجميع ينظر الية وارى الاستاذة المراقبون جاءوا هرولة نحوي .


فاقتربوا ، وسألوا الاستاذ المراقب ماذا حدث ، فقال لهم انه ينظر الى يديه ويرسم ، انه غش ، فضحك من ضحالة فكره الجميع ، وباتوا يربتون على كتفي معتذرين لي عما حدث ، ولكن الاستاذ مصر على انه غش ولديه دليل وبرهان على ذلك حين قال :- هل يسمح بنقل المعلومات من الكتاب في وقت الامتحان ؟

- قالوا له : لا .
- قال : فكيف ينقل المعلومة من يده ؟ فيده الآن بمثابة الكتاب ؟
- قالوا له : لا حول ولا قوة الا بالله ، ضحكوا جميعاً على استدلاله ، وتفرقوا .


 ولكن تجمّعت عندي كل الغرائب في هذا اليوم .
( عجيبة الناس ) اليس كذلك ؟

[ Read More ]

;